تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
في التقريب ، وفي بعض النسخ عمر بن جعفر وهو غلط وليس في التقريب ولا في الخلاصة ذكر عمر بن جعفر ( وحديث مالك ) أي الذي قبله ( أتم ) أي من حديث عمر بن جعثم . ( طبع كافرا ) أي خلق على أنه لو عاش يصير كافرا ، كذا في فتح الودود ( لأرهق أبويه طغيانا وكفرا ) أي حملهما عليهما وألحقهما بهما . والمراد بالطغيان ها هنا الزيادة في الضلال قاله النووي : وقال السندي : أي كلفهما الطغيان وحملهما عليه وعلى الكفر أي ما تركهما على الإيمان انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي . ( يقول في قوله ) أي في قول الله تعالى ( وكان طبع يوم طبع كافرا ) هذا مقول لقول يقول أي كان خلق يوم خلق كافرا . والحديث سكت عنه المنذري . ( أبصر الخضر ) أي رأى ( فتناول رأسه ) أي أخذ رأسه ( فقلعه ) قال في القاموس : قلعه كمنعه انتزعه من أصله ( أقتلت نفسا زاكية ) وفي بعض النسخ زكية . قال النووي : قرئ في السبع زاكية زكية ، قالوا ومعناه طاهرة من الذنوب انتهى . قال المنذري : وهذا الفصل قد يكون في أثناء الحديث الطويل ، وقد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .