تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وبين الجنة ( إلا ذراع ) تمثيل لغاية قربها ( أو قيد ذراع ) بكسر القاف أي قدرها ( فيسبق عليه الكتاب ) أي كتاب الشقاوة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة . قيد بكسر القاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال مهملة أي قدر وكذلك قاد وقدى بكسر القاف وقدة وقيس وقاب . ( عن يزيد الرشك ) بكسر الراء وسكون المعجمة . قال بعض الأئمة : كان يزيد كبير اللحية فلقب الرشك وهو بالفارسية كما زعم أبو علي الغساني ، وجزم به ابن الجوزي الكبير اللحية انتهى . وقيل هو بمعنى القسام في لغة أهل البصرة ( أعلم ) بهمزة الاستفهام وبصيغة المجهول ( قال ففيم يعمل العاملون ) المعنى إذا سبق القلم بذلك فلا يحتاج العامل إلى العمل لأنه سيصير إلى ما قدر له ( قال ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( كل ميسر لما خلق له ) إشارة إلى أن المال محجوب عن المكلف فعليه أن يجتهد في عمل ما أمر به ولا يترك وكولا إلى ما يؤول إليه أمره فيلام على ترك المأمور ويستحق العقوبة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم .