تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
أحمد بن صالح عن عمرو عن طاوس ) وأما مسدد فقال عن عمرو بن دينار سمع طاوسا . ففي رواية أحمد بالعنعنة وفي رواية مسدد بلفظ السماع . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة . ( ونفسه ) بالنصب عطف على الضمير المنصوب في أخرجنا ( من روحه ) الإضافة للتشريف والتخصيص أي من الروح الذي هو مخلوق ولا بد لأحد فيه ( لم يجعل بينك وبينه رسولا ) أي لا ملكا ولا غيره ( أفما وجدت أن ذلك ) أي خروجنا من الجنة ( قبل أن أخلق ) بصيغة المجهول . والحديث سكت عنه المنذري . ( عن زيد بن أبي أنيسة ) بالتصغير ( سئل عن هذه الآية ) أي عن كيفية أخذ الله ذرية بني آدم من ظهورهم المذكور في الآية * ( وإذ أخذ ) * أي أخرج * ( من بني آدم من ظهور هم ) * قيل إنه بدل البعض وقيل أنه بدل الاشتمال ( قال قرأ القعنبي الآية ) أي بتمامها . والقعنبي هو عبد الله