تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قال المنذري : وأخرجه النسائي مختصرا وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة بتمامه من حديث أبي هريرة وحده . ( عن ابن الديلمي ) هو أبو بسر بالسين المهملة والباء المضمومة . ويقال بشر بالشين المعجمة وكسر الباء والأول أصح ، واسمه عبد الله بن فيروز . قاله المنذري ( وقع في نفسي شئ من القدر ) أي من بعض شبه القدر التي ربما تؤدي إلى الشك فيه ( فحدثني بشئ ) أي بحديث ( فقال ) أي أبي بن كعب ( وهو غير ظالم لهم ) لأنه مالك الجميع فله أن يتصرف كيف شاء ولا ظلم أصلا . والجملة حال ( كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ) أي الصالحة إشارة إلى أن رحمته ليست بسبب من الأعمال ، كيف وهي من جملة رحمته بهم ، فرحمته إياهم إشارة فضل منه تعالى ، فلو رحم الجميع فله ذلك ( مثل أحد ) بضمتين جبل عظيم قريب المدينة المعظمة ( ذهبا ) تمييز ( ما قبله ) أي ذلك الإنفاق ، أو مثل ذلك الجبل ( ما أصابك ) من النعمة والبلية أو الطاعة والمعصية مما قدره الله لك أو عليك ( لم يكن ليخطئك ) أي يجاوزك ابن ( وأن ما أخطأك ) أي من الخير والشر ( على غير هذا ) أي على اعتقاد غير هذا الذي ذكرت لك من الإيمان بالقدر ( قال ) أي ابن الديلمي ( فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ) فصار الحديث مرفوعا . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة وفي إسناده أبو سنان سعيد بن سنان الشيباني وثقه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه الإمام أحمد وغيره . ( عن إبراهيم بن أبي عبلة ) بسكون الموحدة ثقة كذا في التقريب ( يا بني ) بالتصغير
عون المعبود — صفحة 305 | العظيم آبادي