محمول على المستحل مع العلم بالتحريم ، أو هو خبر بمعنى النهي أو أنه شابه الكافر في
عمله ، وموقع التشبيه أنه مثله في جواز قتاله في تلك الحالة ليكف عن المعصية ولو أدى إلى
قتله قاله القسطلاني .
قال النووي : والصحيح الذي قاله المحققون أن معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل
الإيمان وأنما تأولناه لحديث أبي ذر " من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق " الخ
عون المعبود — صفحة 291
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٩١