الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق ، وإنما أفرده بالذكر
لأنه كالداعي إلى باقي الشعب إذا الحيي يخاف فضيحة الدنيا والآخرة فيأتمر وينزجر ،
قال الخطابي في المعالم : في هذا الحديث بيان أن الإيمان الشرعي اسم بمعنى ذي
شعب وأجزاء لها أعلى وأدنى ، وأقوال وأفعال ، وزيادة ونقصان ، فالاسم يتعلق ببعضها كما
يتعلق بكلها ، والحقيقة تقتضي جميع شعبها ، وتستوفي جملة أجزائها كالصلاة الشرعية لها
شعب وأجزاء ، إذا والاسم يتعلق ببعضها ، والحقيقة تقتضي جميع أجزائها وتستوفيها ، ويدل على
عون المعبود — صفحة 283
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨٣