تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
والمعنى أن أصل دينهم واحد وهو التوحيد وفروع الشرائع مختلفة ، وقيل المراد أن أزمنتهم مختلفة ( وليس بيني وبينه نبي ) قال الحافظ هذا أورده كالشاهد لقوله إنه أقرب الناس إليه . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . ( باب في رد الإرجاء ) وفي نسخة الخطابي باب الرد على المرجئة . قال في النهاية : المرجئة فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة ، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخره عنهم والمرجئة تهمز ولا تهمز وكلاهما بمعنى التأخير . كذا في السراج المنير . ( الإيمان بضع وسبعون ) أي شعبة ، والبضع بكسر الموحدة وفتحها هو عدد مبهم مقيد بما بين الثلاث إلى التسع ، هذا هو الأشهر ، وقيل إلى العشرة ، وقيل من الواحد إلى تسعة ، وقيل من اثنين إلى عشرة ، وعن الخليل البضع السبع ( وأدناها ) أي أدونها مقدارا ( إماطة العظم ) أي إزالته ، وفي بعض النسخ " إماطة الأذى " والأذى ما يؤذي كشوك وحجر ( والحياء شعبة من الإيمان ) الحياء بالمد وهو في اللغة تغير وانكسار يتعرى الإنسان من خوف ما يعاب به ، وفي
عون المعبود — صفحة 282 | العظيم آبادي