تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وددت ، والتمني إنما يستعمل فيما لا يستدعي إمكان حصوله قيل له لا تتمن النظر إلى الباب فإن لك ما هو أعلى منه وأجل وهو دخولك فيه أول أمتي ، وحرف التنبيه ينبهك على الرمزة التي لوحنا بها . قال المنذري : أبو خالد الدالاني بن عبد الرحمن وثقه أبو حاتم الرازي وقال ابن معين ليس به بأس وعن الإمام أحمد نحوه . وقال ابن حبان . لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات . ( العقيلي ) بالتصغير ( بعثني عمر إلى الأسقف ) بضم همزة وقاف وبينهما سين ساكنة وآخره فاء مشددة ويجئ مخففة عالم النصارى ورئيسهم ( قال أجدك قرنا ) قال في المجمع وحديث عمر والأسقف أجدك قرنا هو بفتح قاف الحصن وجمعه قرون ولذا قيل لها صياصي انتهى ( فقال ) أي عمر رضي الله عنه ( قرن مه ) أي ما تريد بالقرن ( يؤثر ) بضم الياء وكسر المثلثة أي يختار ( قال أجده صداء حديد ) صداء الحديد بفتح الصاد وسخه والمراد أنه لكثرة مباشرته بالسيف ومحاربته به يتوسخ به بدنه ويداه حتى يصير كأنه عين الصداء ، وبالنظر إلى ظاهره قال عمر ما قال ففسر له الأسقف ما هو المراد والله تعالى أعلم كذا في فتح الودود ( فقال يا دفراه يا دفراه ) قال الخطابي : الدفر بفتح الدال المهملة وسكون الفاء النتن ، ومنه قيل للدنيا أم دفر ( فقال ) أي الأسقف ( إنه ) أي علي رضي الله عنه ( والدم مهراق ) أي مصبوب من أهرقه يهريقه صبه ، وكان أصله أراقه يريقه كذا في القاموس . وهذا الحديث ليس في نسخة المنذري وإنما هو من رواية أبي بكر بن داسة ولذا أورده الخطابي في المعالم . وقال المزي في الأطراف بعد أن عزاه بهذا السند لأبي داود لم يذكره أبو القاسم وهو في الرواية انتهى .