تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
على رأس الأمير بالسيف بقصد الحراسة ونحوها من ترهيب العدو ، ولا يعارضه النهي عن القيام على رأس الجالس لأن محله ما إذا كان على وجه العظمة والكبر ( بنعل السيف ) هو ما يكون أسفل القراب من فضة أو غيرها ( أخر ) فعل أمر من التأخير وكانت عادة العرب أن يتناول الرجل لحية من يكلمه ولا سيما عند الملاطفة ، وفي الغالب إنما يصنع ذلك النظير بالنظير ، لكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضي لعورة عن ذلك استمالة له وتأليفا ، والمغيرة يمنعه إجلالا للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما قاله الحافظ . قال المنذري : وأخرجه البخاري مطولا . ( أتاني جبرائيل عليه السلام فأخذ بيدي الخ ) وذلك إما في ليلة المعراج أو في وقت آخر ( وددت ) بكسر الدال أي أحببت ( حتى أنظر إليه ) أي إلى باب الجنة ( أما ) بالتخفيف للتنبيه ( إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي ) قال الطيبي : لما تمنى رضي الله عنه بقوله