تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
( بإسناد شعبة مثله ) أي مثل حديث شعبة . ولفظ ابن ماجة من طريق وكيع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قتل عبده قتلناه ومن جدعه جدعناه " انتهى ( نسي هذا الحديث ) أي حديث سمرة " من قتل عبده قتلناه " قال الخطابي : يحتمل أنه لم ينس الحديث ولكنه كان يتأوله على غير معنى ايجاب ويراه نوعا من الزجر ليرتدعوا فلا يقدموا على ذلك . وذهب بعض أهل العلم إلى أن حديث سمرة منسوخ . ( لا يقاد الحر بالعبد ) أي لا يقتص من الحر إذا قتل الحر العبد . ( محمد بن الحسن بن تسنيم ) قال في التقريب : محمد بن الحسن بن تسنيم بفتح المثناة وسكون المهملة وكسر النون بعدها تحتانية ساكنة الأزدي العتكي بفتح المهملة والمثناة البصري نزيل الكوفة صدوق انتهى ( حدثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) قال المنذري : وقد تقدم الكلام على اختلاف الأئمة في حديث عمرو بن شعيب ( جاء رجل ) أي عبد ( مستصرخ ) أي مستغيث . في النهاية الاستصراخ الاستغاثة ( فقال ) أي المستصرخ : هذه ( جارية له ) أي لفلان يعني لسيدي وقد أوجعني السيد من أجلها ( فقال ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ويحك ) في النهاية : ويح كلمة ترحم وتوجع تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها ، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب وهي منصوبة على المصدر وقد ترفع وتضاف ولا تضاف يقال ويح زيد وويحا له وويح له ( فقال ) العبد المستصرخ ( شر ) أي حصل شر ( أبصر ) بيان للشر أي نظر العبد ( لسيده جارية له ) أي للسيد أي نظر العبد جارية لسيده وفي رواية ابن ماجة " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم صارخا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك قال سيدي رآني أقبل جارية له فجب مذاكيري " الحديث ( فغار ) من الغيرة وهي الحمية والأنفة يقال رجل غيور وامرأة غيور
عون المعبود — صفحة 154 | العظيم آبادي