تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
المهملة وبعدها ميم ساكنة وثاء مثلثه مفتوحة وتاء تأنيث . قال في أسد الغابة : أبو رمثة التيمي من تميم بن عبد مناة بن أد وهم ثم تيم الرباب ويقال التميمي من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم ، وقد اختلف في اسم أبي رمثة كثيرا قاله أبو عمرو . قال الترمذي : أبو رمثه التيمي اسمه حبيب بن حيان وقيل رفاعة بن يثربي انتهى ( آبنك ) بالمد لأنها همزتان الأولى همزة الاستفهام والثانية همزة لفظة ابنك وهو مرفوع بالابتداء ( قال ) أبي ( إي ) من حروف إيجاب ( قال ) أبي حقا أن نقول حقا إنه ولدي ( قال ) أبي ( أشهد به ) بهمزة وصل وفتح هاء أي كن شاهدا بأنه ابني من صلبي وبصيغة المتكلم أيضا وهو تقرير أنه ابنه ، والمقصود التزام ضمان الجنايات عنه على ما كانوا عليه في الجاهلية من مؤاخذة كل من الوالد والولد بجناية الآخر ( قال ) أي أبو رمثة ( فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي ابتداء ( ضاحكا ) أي انتهاء ( من ثبت شبهي ) أي من أجل ثبوت مشابهتي رسول في أبي بحيث يغني ذلك عن الحلف ومع ذلك حلف أبي ( علي ) بتشديد الياء ( ثم قال ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ردا لزعمه ( أما ) بالتخفيف للتنبيه ( إنه ) للشأن أو الابن ( لا يجني عليك ) أي لا يؤاخذ بذنبك كذا في المرقاة . وقال السندي : أي جناية كل منهما قاصرة عليه لا تتعداه إلى غيره ، ولعل المراد الإثم وإلا فالدية متعدية انتهى ( ولا تجني عليه ) أي لا تؤاخذ بذنبه . قال في النهاية : الجناية الذنب والجرم وما يفعله الإنسان مما يوجب عليه العذاب أو القصاص في الدنيا والآخرة . والمعنى أنه لا يطالب بجناية غيره من أقاربه وأباعده فإذا جنى أحدهما جناية لا يعاقب بها الآخر ( وقرأ ) استشهادا * ( ولا تزر ) * أي لا تحمل نفس * ( وازرة ) * آثمة * ( وزر ) * إثم نفس * ( أخرى ) * . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي مختصرا ومطولا ، وقال الترمذ حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن إياد . ( باب الإمام يأمر بالعفو في الدم ) ( عن أبي شريح ) بضم الشين المعجمة وفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف
عون المعبود — صفحة 134 | العظيم آبادي