وقال العلامة : « ويكره البناءُ على القبر والصلاة عليه والقعود . . .
وأن يُتَّخذ على القبر مسجداً » « 1 » .
واستدلّ لذلك بحسنة علي بن جعفر وموثقة السكوني عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن موسى عليهما السلام « 2 » .
وبذلك يحصل التلاؤم بين العامة والخاصة ويبقى ابن تيمية وأتباعه فريداً .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب : ج 1 ، ص 463 - 464
( 2 ) راجع المصدر المزبور