السماوات السبع
ورد كثيرا فى القرآن الكريم قوله تعالى « سَبْعَ سَمَاوَاتٍ » او « السَمَاوَات السَبْع » مما يؤكد ان ما نطلق عليه لفظ السماء و نقصد به كل هذا الامتداد الواسع الذى يعلو الارض ليس هو طبقة واحدة او سماء واحدة و انما هو سبع سماوات طباقا الواحدة فوق الاخرى .
قال تعالى :
« فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ . »
« 1 »
و قال تعالى :
« ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ . »
« 2 »
و قال تعالى :
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . »
« 3 »
و قال تعالى :
« الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ . »
« 4 »
و قال تعالى :
« وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ . »
« 5 »
و قد ورد فى لسان العرب لابن منظور : « و قوله عز و جل :
وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ ؛
« 6 » قال الزجاج : أَراد السمواتِ السبع ، و إِنما سميت بذلك لتراكُبها ، و السموات السبع و الأَرضون السبع طَرائِقُ بعضُها فوق بعض ؛ و قال الفراء : سَبْعَ طَرائِقَ يعني السموات السبع كلُّ سماء طَرِيقة . » « 7 » أقول : ولانفسر سبع طرائق بالسموات السبع وأقول : والله العالم .
هامش
( 1 ) - فصلت / 12 .
( 2 ) - البقرة / 29 .
( 3 ) - الطلاق / 12 .
( 4 ) - الملك / 3 .
( 5 ) - المؤمنون / 17 .
( 6 ) - المؤمنون / 17 .
( 7 ) - لسان العرب لابن منظور ، ج 10 ، ص 220 .