« الكوازارات »
( GUASARS )
و التى تعرف بالمجرات الشبحية ، و هى عبارة عن نقاط ضوئية من اجسام بعيدة فى الكون و تبتعد عنا بسرعة تقرب من سرعة الضوء .
السماء فى كتب اللغة :
و نأتى الى كتب اللغة لنعرف ماتعينه هذه اللفظة عند اللغويين :
قال الفراهيدى : « و السَّمَاءُ : سقف كل شيء ، و كل بيت . و السَّمَاءُ : المطر الجائد . » . « 1 » اى الغزير .
و قال الجوهرى فى صحاحه : « السَّمَاءُ يذكّر و يؤنّثْ أيضاً ، و يجمع على أَسْمِيَةٍ و سماوات .
و السَّمَاءُ : كلُّ ما علَاك فأظلَّك ، و منه قيل لسقف البيت : سَمَاءٌ .
و السَّمَاءُ : المطر ، يقال : ما زلنا نطأ السَّمَاءَ حتَّى أتيناكم . » « 2 »
و استعمل العرب لفظة السماء لبيان مرتبة العلو و المجد و العظمة لا حقيقة الكينونة فيها ، فإذا ارادوا ان يعظموا شيئا وصفوه بالعلو فيقولون : فلان اليوم فى السماء ، و فى المقارنة نقول : اين الثرى من الثريا ، مقارنة بين العالى و السافل ، و بما ان القرآن الكريم نزل بلغة العرب ، فيكون ماورد فيه و فى السنة المطهرة مما فيه لفظ السماء و الفوقية و العلو مما يشير الى الله سبحانه و تعالى فمعناه الاشارة الى كبرياء الله و عظمته و جلاله ، و هو مجمع عليه عندنا ، و اما عندالعامة فقد نقل الاجماع فى ذلك بين العلماء القاضى عياض و الحافظ النووى ، ففى شرح صحيح مسلم قال النووى : « قال : القاضى عياض : لاخلاف بين المسلمين قاطبة ، فقيههم و محدثهم و متكلمهم و نظارهم و مقلدهم ان الظواهر الواردة بذكر الله تعالى فى
هامش
( 1 ) - كتاب العين للخليل الفراهيدى ، ج 7 ، ص 319 .
( 2 ) - الصحاح للجوهرى ، ج 6 ، 2371 .