( وكان سترا موشيا ) أي منقشا ، وفي بعض النسخ موشى من باب التفعيل .
( باب في الصليب في الثوب )
أي صورة الصليب فيه والصليب بفتح الصاد وكسر اللام هو الذي للنصارى وصورته أن
توضع خشبة على أخرى على صورة التقاطع يحدث منه المثلثان أنه على صورة المصلوب ،
وأصله أن النصارى يزعمون أن اليهود صلبوا عيسى عليه السلام فحفظوا هذا الشكل تذكرا
لتلك الصورة الغريبة الفظيعة وتحسرا عليها وعبدوه وفي الصراح الصليب جليباي وهو ترسايان .
( أخبرنا عمران بن حطان ) بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين ( فيه تصليب ) وفي رواية
البخاري تصاليب .
قال الحافظ : وفي رواية الكشميهني تصاوير تصاليب . قال ورواية الجماعة أثبت
فقد أخرجه النسائي من وجه آخر عن هشام فقال تصاليب وكذا أخرجه أبو داود من رواية أبان
عن يحيى انتهى .
والمراد من تصليب ما فيه صورة الصليب وقيل بل المراد مطلق التصوير كما في رواية
والله تعالى أعلم ( إلا قضبه ) بالقاف والضاد المعجمة والموحدة أي قطعه وأزاله ، وفي رواية
البخاري نقضه مكان قضبه .
قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي .
( باب في الصور )
بضم الصاد المهملة وفتح الواو جمع الصورة .
عون المعبود — صفحة 138
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٣٨