( حيال مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ) بكسر مهملة وفتح تحتية خفيفة أي بجنب مصلاه .
وأحاديث الباب تدل على جواز اتخاذ الفرش والوسائد والنوم عليها والارتفاق بها وجواز
المحشو وجواز اتخاذ ذلك من الجلود والله أعلم .
قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة وقال عن أم سلمة .
( باب في اتخاذ الستور )
جمع ستر بكسر السين .
( فوجد على بابها سترا ) أي موشيا كما في الرواية الآتية ( إلا بدأ بها ) أي بفاطمة ( فرآها
مهتمة ) أي ذات هم ( أنك جئتها فلم تدخل عليها ) في محل الرفع فاعل لاشتد ( وما أنا والدنيا )
أي ليس لي ألفة مع الدنيا ولا للدنيا ألفة ومحبة معي حتى أرغب إليها وأبسط عليها أو
استفهامية أي أي ألفة ومحبة مع الدنيا ( وما أنا والرقم ) بفتح فسكون النقش والوشي .
قال الخطابي : أصل الرقم الكتابة قال الشاعر :
- سأرقم في الماء القراح إليكم * على بعد كم إن كان للماء راقم -
( ما تأمرني به ) أي بذلك الستر أي ما أفعل به ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل ) أي يا علي .
( لها ) أي لفاطمة ( فلترسل به إلى بني فلان ) يكونون فقراء وذوي الحاجة إلى لبسه . والحديث
سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 137
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٣٧