بالسكين في لحم قد تكامل نضجه ، كذا في المرقاة ( وليس هو بالقوي ) فلا يكون مقاوما
لحديث الصحيحين المذكور .
قال المنذري : في إسناده أبو معشر السدي المدني واسمه نجيح ، وكان يحيى بن سعيد
القطان لا يحدث عنه ويستضعفه جدا ويضحك إذا ذكره غيره وتكلم فيه غير واحد من الأئمة .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : أبو معشر له أحاديث مناكير منها هذا ، ومنها عن أبي
هريرة ما بين المشرق والمغرب قبلة . انتهى .
( محمد بن عيسى ) هكذا في أكثر النسخ . وقال المزي في الأطراف : محمد بن
عيسى بن الطباع ، وهكذا نسبته في جميع كتب الرجال ، وفي بعض النسخ موسى بن عيسى
وهو غلط ( فقال أدن العظم ) أمر من الادناء أي أقرب العظم ( من فيك ) أي من فمك والمعنى لا
تأخذ اللحم من العظم باليد بل خذه منه بالفم ( قال أبو داود : عثمان لم يسمع من صفوان وهو
مرسل ) أي منقطع ، وهذه العبارة لم توجد في بعض النسخ .
قال المنذري : عثمان لم يسمع من صفوان فهو منقطع ، وفي إسناده : من فيه مقال .
( كان أحب العراق ) بضم العين جمع عرق بالسكون وهو العظم إذا أخذ عنه معظم
اللحم ، قال في النهاية : العرق بالسكون العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم ، وجمعه عراق وهو
جمع نادر . وقال في القاموس : العرق وكغراب العظم أكل لحمه جمعه ككتاب وغراب نادرا .
والعرق العظم بلحمه فإذا أكل لحمه فعراق أو كلاهما لكليهما .
عون المعبود — صفحة 181
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٨١