يرجع إلى معنى واحد . وكذا قوله :
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » .
وقوله :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً » .
الفجر : 27 و 28
28 - وضع الكون في القيامة أو عندها
« الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ . .
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ »
القارعة : 1 - 5
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ، وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ،
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ،
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً »
الزلزلة : 1 - 6
« كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا »
الفجر : 21
« إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ . . وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ . . وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ . . وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ »
الانشقاق : 1 - 5
« إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ . . وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ . . وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ »
الانفطار : 1 - 3
« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ . .
وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ . . .
وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ . . .
وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ . .
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ . .
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ . .
« 1 »
»
التكوير : 1 - 13
« وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً . .
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً »
النبأ : 19 - 20
« فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ . .
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ . .
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ »
المرسلات : 8 - 10
« وَخَسَفَ الْقَمَرُ . .
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ . . »
القيامت : 8 - 9
« يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا »
المزمل : 14
« فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ . .
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً . .
فَيَوْمَئِذٍ
هامش
( 1 ) - يخطر ببالي من الزمن القديم أنّ كرة الجنّة أو كراتها في مجرة أخرى متوجهة في حركتها الإنتقالية أو حركتها التبعيّة أو في جهة بعيدة من مجرّتنا ( كهكشان راه شيرى ) وإلى منظومتنا الشمسيّة التي من سياراتها كرّة أرضنا فتقرب من أرضنا بحيث يسهل نقل الإنسان إليها يوم القيامة وهذا معنى قوله تعالى :« وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ».