كتاب البصائر والا كان رواياته منها وجادة ومرسلة . ومراد المجلسي من البياضي علي بن محمد بن يونس البياضي مؤلف الصراط المستقيم ورسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح ومن ابن سليمان هو الحسن بن سليمان مؤلف منتخب البصائر .
ثم إن المسلّم من الروايات المذكورة ان الراجع في الرجعة هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين والحسين بن علي عليهماالسلام .
واعلم أن جملة من الروايات غير ظاهرة في الرجعة ، لاحتمال نظارتها إلى قيام القائم عليه السلام أو إلى حشر يوم القيامة وأكثر ها ضعيفة سندا . وجملة منها لم تعلم أنها أحاديث ، فلعلّها من فتوى مؤلف تفسير القمي . والله العالم .
والأصل في اثبات الرجعة قوله تعالى
« وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ » حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
النمل : 84 - 83 ففي روايات انه نزل في الرجعة دون القيامة إذ يقول سبحانه في حشرالقيامة :
« وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً »
الكهف : 47 نعم الآية تختص دلالتها برجعة الكفار ولا تشمل رجعة المؤمنين .
وفي روايات أنّ أول من يرجع إلى الدنيا الإمام الحسين عليه السلام واعلم أن تحقيق الآيات والروايات التي أورد ها العلامة المجلسي رحمه الله ذيل عنوان الرجعة ، يحتاج إلى استيناف القول فيها وتصنيفها وتفصيل ما في كل صنف منها وهو يطلب وقتاً وكأني غير موفق لذلك وكل ميسر لما خلق لأجله والله العالم بحقائق الأمور .
لا اله إلّا الله حقّاً حقاً . لا إله إلّا الله عبوديةً ورقاً . ربنا عجز الواصفون عن صفتك تب علينا فإننا بشر ما عرفناك حق معرفتك ولا عرفنا عدد خلقك وأنواعه فضلًا عن أن نعرف حقائقه . ربنا زدنا علماً ومعرفة في الدنيا وفي الجنة حتى نلتذّ من عجائب مخلوقاتك .