تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فضلًا عن الاعتماد عليها في فروع العقائد . وحصول العلم منها للصدوق والمجلسي لا يستلزم حصوله لنا بل ولا حصول الظن الضعيف لنا . والله العالم . وفي الرواية الكافي ( ج 8 / 142 ) وامالى الطوسي عن الصادق عليه السلام . . « فَإِنَّ لِلْقِيَامَةِ خَمْسِينَ مَوْقِفاً ، كُلُّ مَوْقِفٍ مِثْلُ أَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
« فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ » .
« 1 » أقول : سند الرواية غير معتبرة وغير حجة . مع أن في كفاية خبر معتبر سنداً في اثبات مثل المقام بحثاً وكلاماً .

95 - التنويم المغناطيسى واسبرتزم

في الرجوع إلى إثبات الروح من طريق النوم المغناطيسى واسبراتزم : ننقل هذا الكلام من الباحث العلّامة محمّد فريد وجدى من كتابه المفيد دائرة معارف القرن العشرين .

الأول التنويم المغناطيسى

لما نشر جمس بريد ( سنة 1840 م ) كتابه في التنويم الصناعي لم يأبه له الطب الرسمي ولم يعتدبه . وما لفتنا إلى مزاياه الطبية إلّا الطبيبان الفرنسيان ( اذام ) من بوردو و ( ليبوات ) من ننسى وعلى الخصوص هذا الأخير فإنه بتجاربه العديدة كان أول من ظن امكان الاستفادة منه طبياً وبرهن علمياً على امكان التأثير على المرضى بهذا التنويم من جهة التلقين وإحداث آثار جليلة ضد الأمراض ، فقابل الناس هذا المزاعم اولًا بالسخرية ثم بالاضطهاد ثم عورضت وطوردت بتعصب ذميم ثم انتهى بها الأمر إلى أن أخذت مكاناً علياً من العلوم الطبية ، والقت على مسائل الروح الإنسانية نوراً ساطعاً بعد أن كان الناس عن تلك المسائل في غياهب العماية والجهل .
هامش
( 1 ) - المصدر ، ص 126 .