3 - بمعنى الغرائز :
« وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ »
يوسف : 53 ولعل مصاديق هذا القسم كثيرة « 1 » . منها قوله تعالى :
« وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى »
النازعات : 40
4 - بمعنى ما نسميه اليوم بالوجدان والضمير :
« وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ »
القيامة : 2 فتدبر فيه .
5 - بمعنى الباطن والسر :
« وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ »
الأحزاب : 37
« فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ »
يوسف : 77 فلاحظ .
68 - الجنة ونعيمها
1 -
« جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
« 2 »
خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ »
آل عمران : 15
2 -
« وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ »
آل عمران : 133
3 -
« وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ »
الحديد : 21 « 3 »
4 -
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ ، وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ، لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ »
الحجر : 45 - 48
5 -
« لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ »
النحل : 31
6 -
« يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً »
الكهف : 31
هامش
( 1 ) - والقرينة عليه ما احتفت النفس بالذم .
( 2 ) - يمكن أن الأنهار المكرر ذكرها في القرآن تجرى على وجه الأرض ويمكن أن تجرى تحت الأرض لكنها ترى من وجه الأرض وهذا ألطف وألذّ ولاملزم للقول الأول وان كان مقبولًا عرفياً .
( 3 ) - أسهل الوجوه أن يقال أن تشبيه سعة الجنة بسعة السماوات والأرض مجرد تفهيم سعة الجنة ويؤيده تشبيهها بالآية الثانية بالسماء والأرض . فافهم .