3 - حياة الدار الآخرة
« وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ »
العنكبوت : 64
أقول : وليست هذه الحياة الحاضرة الدانية المنحطة إلا لهو ولعب وان الدار العقبى التي فيها الحساب والجزاء الثواب والعقاب كلها من جمادها ونباتها وحيوانها فضلًا عن الجن والانس ، فيها حياة .
أقول : - والله العالم - والحياة مستلزم العلم والقدرة في الجملة .
« وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ »
فصلت : 21 تدلّ الآية على نطق كل شيء في القيامة ، والنطق يستلزم الحياة والعلم
« يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ »
ق : 30 تدلّ على علم النار ونطقه أو علم كرّة جهنّم ( مكان النار ) ونطقها .
وقريب منه قوله تعالى :
« وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً . . إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً »
الفرقان : 11 و 12 وقوله تعالى في حق نار جهنم :
« كَلَّا إِنَّها لَظى . . .
تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى »
المعارج : 15 و 17
4 - تحديث الأرض الحاضرة في الآخرة
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها . . .
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها . . .
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها . . .
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها
الزلزلة : 1 - 5 .
5 - رؤية الأجسام اللطيفة في القيامة
« يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ . . . »
الفرقان : 22 يدلّ على أنّ الإنسان يرى في الآخرة الملائكة والظاهر أنّه لا فرق بين الملك والجنّ وسائر الأجسام اللطيفة كالريح ونحوه . بل يمكن أن