تلك الصخرة أخذت طينة كلّ نبي » « 1 » .
14 - ابتلاؤهم بالسقم وخوف السلطان والفقر ؛ لرواية علي بن عثمان عن الصادق ( ع ) قال : « إنّ الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصّوا بثلاث خصال : السقم في البدن ، وخوف السلطان والفقر » « 2 » .
أقول : ويمكن أن يقال : إنّ تلك في حقّ الأنبياء ، أقوى كما يستفاد من روايات أخر فتكون بالمرتبة المذكورة من خصائصهم .
15 - دعاهم الله إلى الإقرار بنبوّة النبي الخاتم ووصيّه المكرم أمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما ، كما دلّ عليه بعض الروايات .
16 - رجوعهم إلى الدنيا ونصرتهم لهما ؛ لصحيحة أبي بصير وابن مسكان « 3 » عن الصادق ( ع ) قال : « ما بعث الله نبياً عن آدم ( من لدن آدم خ ) فلهم جراً إلّا ويرجع إلى الدنيا فيقاتل وينصر رسول الله ( ص ) وأمير المؤمنين » انتهى ( أي في الرجعة ) .
17 - عدم جواز أخذ الغنائم لأنفسهم ، ويستثنى منهم خاتمهم ( ص ) كما سيأتي دليله في خصائصه ( ص ) .
18 - سقوط غلفهم عنهم مع سررهم يوم السابع من ولادتهم ، كما عن الصادق ( ع ) « 4 » لكن في بعض الروايات أنّ الله خلق آدم وشيث وإدريس ونوح وسام وإبراهيم وداوود وسليمان ولوط وإسماعيل وموسى وعيسى ومحمد ( ع ) مختونين « 5 » .
19 - رعي الغنم ، ففي رواية عقبة عن الصادق ( ع ) قال « 6 » : « ما بعث الله نبيّاً قط حتى يسترعيه الغنم يعلّمه بذلك رعيه الناس » .
20 - كونهم صاحبي مرّة سوداء صافية ؛ كما في مرسلة ياسر عن أبي الحسن « 7 » ( ع ) .
21 - كونهم حسني الصوت ، كما في مرسلة الميثمي عن الصادق ( ع ) قال : « ما بعث الله
هامش
( 1 ) - البحار 11 / 57 ، وفيه تأمل . وفي السند مجهولان .
( 2 ) - البحار 11 / 59 ، مصدر الرواية مجهول .
( 3 ) - البحار 5 / 236 .
( 4 ) - البحار 12 / 8 .
( 5 ) - نفس المصدر 12 / 3 .
( 6 ) - البحار 12 / 65 .
( 7 ) - المصدر السابق .