الأنبياء والأئمة بأوسع من ذلك فلاحظ وتدبّر ، والله الهادي .
وأمّا الشرط الأوّل فيمكن أن يناقش فيه على مذاق قائلية بأنّ وجود القضاة والعلماء الرعايا يكفي لما هو سبب هذا الشرط في الإمام ، فلا ملزم لاجتهاد الإمام « 1 » ! وأمّا على مسلكنا فقد مرّ لزوم كون الإمام عالماً بالأحكام الشرعيّة كلّها ، وسيأتي الكلام في مقدار ما أعطى الله الأئمة من العلوم .
هامش
( 1 ) - وببالي أن هذا الذي قلنا ذكره بعض علماء العامّة ، لكن في الواقع يكون الحاكم هو المجتهد الذي يصلح له ابداء الرأي والحكم دون الخليفة الجاهل ، فيجب على الناس قبول نظر المجتهدون الخليفة ! .