تَشاءُ )
« 1 » . ولكن المحقّق ضعّف الاستدلال المذكور بما اعترض عليه الشهيد الثاني في مسالكه وصاحب الجواهر بعده فلاحظ .
41 - الجمع بين الأختين : ذكره بعض الشافعيّة . وهو تخرّص .
42 - تزويج المرأة ممّن شاء بغير إذن وليّها ، وتزويجها من نفسه ؛ ذكره العلّامة ( رحمه الله ) بلا دليل ويمكن الاستدلال عليه بقوله تعالى :
( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ )
« 2 » ، فلاحظ .
الفصل الرابع : في الفضائل والمكارم
43 - تحريم زوجاته على غيره ( ص ) ؛ لقوله تعالى :
وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً
« 3 » .
44 - أزواجه ( ص ) أمّهات المؤمنين من حيث الاحترام والتعظيم لا من جميع الحيثيّات ، وإلّا لحرمت بناته ( ص ) على المؤمنين وهو قطعيّ الفساد .
45 - اختصاص أزواجه بضعف ثوابهن وعقابهن للآية . وفي رواية « 4 » عن السجّاد ( ع ) : أنّه قال له رجل : إنّكم أهل البيت مغفور لكم ، قال فغضب وقال : « نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله في أزواج النبيّ ( ص ) إنّا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر ، ولمسيئنا ضعفين من العذاب » انتهى .
46 - لا يحلّ للناس أن يسأل زوجاته من غير وراء الحجاب كما في القرآن .
( فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ )
« 5 » قال العلّامة ( رحمه الله ) : وأمّا غيرهنّ فيجوز أن يسألن مشافهة ، فتدبّر فيه .
47 - أنّه ( ص ) أفضل من في الوجود الإمكاني ! وقد مرّ دليله .
48 - إنّه خاتم النبيّين بالضرورة ، وقيل « 6 » : إنّ الأخبار تواترت ، واعترف الكافر والمؤمن بخاتم النبوّة الذي بين كتفيه على شعرات متراكمة .
49 - أمّته خير الأمم ؛ لقوله تعالى :
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ )
« 7 »
.
هامش
( 1 ) - الأحزاب 33 / 51 .
( 2 ) - الأحزاب 33 / 6 .
( 3 ) - الأحزاب 33 / 53 .
( 4 ) - البرهان 3 / 308 نقلًا عن الطبرسي .
( 5 ) - الأحزاب 33 / 53 .
( 6 ) - البحار 16 / 175 .
( 7 ) - آل عمران 3 / 110 .