في خواصّه ( ص ) .
61 - أكثر الأنبياء تعباً وهو واضح وقد ورد أيضاً « 1 » . ويشكل بمن لبث في قومه 950 سنة . وهو نوح ( ع ) .
62 - تنام عينه ولا ينام قلبه كما في رواية شهر بن حوشب « 2 » وغيرها من الروايات « 3 » الواردة عن الأئمة ( عليهم السلام ) ، ورواية زرارة « 4 » ، عن الباقر ( ع ) لكن فيها إثبات الخاصّة المذكورة لجميع الأنبياء وكذا الخاصّة الآتية .
63 - يرى ( ص ) من ورائه كما يرى من قدّامه ، وفسّرت بالتحفّظ والحسّ . وكذا الخاصّة السابقة .
64 - كون تطوّعه بالصلاة قاعداً كتطوّعه قائماً وإن لم يكن لعذر ، وفي حقّ غيره ذلك على النصف من هذا ذكره العلّامة ولم أجد دليله .
65 - حرمة رفع الصوت على صوته ؛ لقوله تعالى :
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
« 5 » .
66 - حرمة ندائه من وراء الحجرات ؛ لقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
« 6 » .
قلت : في استفادة الحرمة منه مطلقاً نظر .
67 - إنّ الله تعالى لم يناده باسمه كما نادى النبيين بأسمائهم ، نعم ذكر اسمه في خمسة مواضع إثباتاً لرسالته ( ص ) على نحو الأوضح .
68 - حرمة ندائه باسمه الشريف محمّد ، أحمد ( ص ) ولعلّها لقوله تعالى :
( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً )
« 7 » فتأمّل .
69 - كان يتبرّك ببوله ودمه ، دليله مجهول . وكأنّه افتراء من بعض البسطاء .
70 - من زنى بحضرته أو استهان به كفر ، دليل الأوّل غير مذكور ، وأمّا الثاني فهو واضح لا
هامش
( 1 ) - البحار 16 / 329 .
( 2 ) - البحار 16 / 193 .
( 3 ) - البحار 16 / 172 - 173 .
( 4 ) - البحار 16 / 55 .
( 5 ) - الحجرات 49 / 2 .
( 6 ) - الحجرات 49 / 4 .
( 7 ) - النور 24 / 63 .