لكنّ الذي يوجب رفض موافقة الصدوق وغيره ، وعدم السير معهم هو أنّ الأخبار الدالّة على السهو والنوم غير قطعيّة الصدور ، ولئن كان صدورها قطعياً لم تكن جهة صدورها واضحة المراد فلا يحسن الاعتماد عليها في أمثال المقام ، ولا سيّما مع مخالفة أقطاب الإماميّة وجهابذة الشيعة معها ومقتضى التورّع الديني أن يقال : والله سبحانه هو العالم .
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 110
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١١٠