وقوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
« 1 » انتهى .
4 - التأسّي بهم واجب في جمع أقوالهم وأفعالهم ، وأيضاً تجب متابعتهم على الناس فلا بدّ ألّا يسهوا .
5 - بعض الأخبار المتقدّمة وغيرها الدالّة على نفي السهو والزلل عنهم .
6 - موثّقة ابن بكير « 2 » قال : سألت أبا جعفر ( ع ) : هل سجد رسول الله سجدتي السهو قط ؟
فقال : « لا ، ولا سجدهما ( يسجدهما ) فقيه » .
7 - موافقة الأخبار المذكورة ( الدالّة على سهوه ( ص ) ونومه ) للعامّة لورود روايات دالّة على ذلك من طرقهم . فتحمل على التقيّة .
8 - اختلافها في نفسها كما ذكرناه سابقاً .
9 - السهو نقص للنبي ؛ لأنّه ربّما ينشأ من تقصيره ، ولا يكون النبيّ مقصّراً .
10 - لو جاز عليه السهو في الصلاة لجاز عليه ترك جميع الواجبات وإتيان جميع المحرّمات سهواً ، ولا يلتزم به موحّد .
11 - قوله تعالى :
( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى )
« 3 » . قلت : وكم فرق بين الاستدلال المستدلّ وبين استدلال من استدلّ به - بضميمة قوله تعالى :
( إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ )
« 4 » - على صحّة السهو منه صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وكذا استدلّ على صحّة سهوه ( ص ) بقوله تعالى :
( وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ )
« 5 » وبقوله :
( وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ )
« 6 »
.
وكلمة « إذا » للتحقّق .
12 - ما دلّ على أنّ النبيّ والأئمة ( عليهم السلام ) مؤيّدون بروح القدس - كما مرّ - ففي صحيحة فضيل بن يسار « 7 » قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : « . . . وإنّ رسول الله كان مسدّداً موفّقاً مؤيّداً بروح القدس لا يزال ولا يخطئ في شيء ممّا يسوس به الخلق انتهى .
13 - إن الأخبار الدالّة على سهوه ( ص ) مخالفة لضرورة المذهب .
14 - إنّها لا تفيد الظنّ ، لا يغنى من الحقّ شيئاً .
هامش
( 1 ) - الأحزاب 33 / 33 .
( 2 ) - لاحظ التهذيب 2 / 350 والبحار 17 / 102 .
( 3 ) - الأعلى 87 / 6 .
( 4 ) - الأعلى 87 / 7 .
( 5 ) - الأنعام 6 / 68 .
( 6 ) - الكهف 18 / 24 .
( 7 ) - أصول الكافي 1 / 26 .