( باب في الرجل يفضل بعض ولده في النحل )
بضم فسكون مصدر نحلته ، والنحلة بكسر النون العطية .
( أخبرنا سيار ) أي أبو الحكم الواسطي عن أبي وائل وزر بن جيش والشعبي ، وعنه
شعبة وقرة بن خالد وهشيم وثقه أحمد وابن معين كذا في الخلاصة ( وأخبرنا مغيرة وأخبرنا داود
عن الشعبي وأخبرنا مجالد وإسماعيل بن سالم عن الشعبي ) كذا وقع في بعض النسخ ، ووقع
في بعضها ح وأخبرنا مغيرة ح وأخبرنا داود عن الشعبي بزيادة حاء التحويل قبل قوله وأخبرنا
مغيرة وبعده ، والظاهر أنه غلط ، لأن هشيما روى هذا الحديث عن سيار ومغيرة وداود ومجالد
وإسماعيل فهؤلاء المحدثون الخمسة شيوخ هشيم وهم رووا الحديث عن الشعبي ، وعلى
تقدير زيادة حاء التحويل يختل المراد فقوله وأخبرنا مغيرة عطف على قوله أخبرنا سيار . قال
المزي في الأطراف : والحديث أخرجه أبو داود في البيوع عن ابن حنبل عن هشيم عن سيار
أبي الحكم ، ومغيرة وداود بن أبي هند ، ومجالد بن سعيد وإسماعيل بن سالم خمستهم عن
الشعبي انتهى .
( عن الشعبي ) هو عامر ( أنحلني أبي ) أي أعطاني ( قال في القاموس : أنحله مالا أعطاه
ماله وخصه بشئ منه كنحله ثم فيهما . والنحل والنحلان بضمهما اسم ذلك المعطي ( نحلا )
بضم النون أي عطية ( من بين القوم ) يعني المحدثين المذكورين ( عمرة ) بفتح العين وسكون
الميم ( بنت رواحة ) بفتح الراء ( فأشهده ) أي اجعله شاهدا ( ألك ولد سواه ) أي سوى النعمان
( فكلهم ) بالنصب ( هذا جور ) أي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جور أي ظلم أو مثل ، فمن لا يجوز
عون المعبود — صفحة 332
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٣٢