تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
بُوراً »
( الفتح : 12 ) 3 - گمان خوب به مؤمنين نيكو است :
« لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ »
( النور : 12 ) 4 - گمان بد به مؤمنين جايز نيست كه در مجلد اول حدود الشريعة فى محرماتها مستدل شده است . 5 - مشكلى در اين آيه وجود دارد كه در مورد حضرت يونس وارد شده است :
« وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
( الأنبياء : 87 ) ؛ صاحب ماه ( حضرت يونس ) گمان كرد كه ما بر او قدرت نداريم . اولًا آيا يونس به قدرت خداوند ايمان نداشته ؟ ( نعوذ بالله منه ) ثانياً اين ظن ، گمان بد به خداوند است كه حرام است ؛ ولى با دقت مىفهميم آيه معناى ديگرى دارد ؛ فعل « نقدر » از ماده‌ى قدرت نيست ازماده‌ى « قدر » به معناى ضيق است و طبق حديثى ، ظن به معناى يقين است « 1 » ؛ يعنى يونس در شكم ماهى علم داشت كه ما بر او ضيق نمىگيريم ( او را در تنگى نمىگذاريم ) لذا با اين علم دعا كرد و خداوند دعاى او را اجابت كرد و به ماهى دستور داد او را به خشكه بيندازد . بلى آيه ديگرى در قرآن وجود دارد كه بايد در مورد آن به تحقيق پرداخت :
« وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ
هامش
( 1 ) - ظن در چند آيه احتمالا به معناى علم آمده است ؛ مانند قول موسى :« وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً »( الإسراء : 102 ) ،« الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ، . . .قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ . . . »( بقره : 46 و 249 و غير اينها . )
افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 151 | الشيخ محمد آصف المحسني