( ص : 19 - 18 ) ؛ ما كوهها را با داود مسخر كرديم تا كوهها شب و روز با داود تسبيح كنند . و پرندگان را ( مسخر كرديم ) كه با داود جمع شوند .
آيات ديگرى هم به تسبيح أشياء دلالت دارد .
10 -
« وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ »
( فصلت : 21 )
11 -
« وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ »
( النمل : 16 ) ؛ سليمان از داود ارث برد و گفت اى مردم بما نطق پرندگان تعليم داده شده .
12 -
« قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ؛ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها »
( النمل : 19 - 18 ) ؛ مورچه اى گفت اى مورچه گان به خانه هاى خود برويد تا سليمان و لشكريانش شما را در ناآگاهى خورد نكنند سليمان از قول مورچه به تبسم خنديد .
13 -
« وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ؛ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ؛ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ؛ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ ؛ وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ »
( النمل : 22 - 20 )
14 -
« قالَ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ ؛ اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ
( النمل : 28 - 27 ) ؛ سليمان از پرندگان جستجو كرد و گفت چرا مرغ « هُدهُد » را نمى بينم او غائب است حتماً او را سخت عذاب مىكنم يا اين كه ( در مورد غيبت خود ) دليل روشنى بياورد كمى بعد ( پرنده آمد ) گفت به چيزى احاطه پيدا كردم كه تو به آن احاطه پيدا نكرده اى براى تو خبر يقينى از ( شهر ) سبأ آوردهام ، زنى را يابيدم كه بر مردم ( آنجا ) زمامدارى مىكرد و همه چيز داشت و براى او تخت بزرگى بود او و قوم ( ملت ) او