چه كه فلاسفه و متكلمين مذاهب اسلامى در تفسير حيات خداوند گفتهاند بيهوده است . و مفهوم درستى از آن در ذهن ما نمىآيد . و اصطلاحات خود آنان است . بلى مطلق حيات نيازى به بدن و روح ندارد . و اين إدعا تعجب ندارد ، روح مجرد ما زنده است يا مرده ؟ نمىشود گفت مرده است ؛ پس زنده است معناى حيات روح ما چيست ؟ و كذا روح ملائكه و جن و روح القدس اگر غير از جبرئيل روحى مستقل باشد نمى توانيم تعريف كنيم .
پس زندگى خداوند را تعبداً قبول مىكنيم كه در قرآن مجيد آمده است و از خود براى آن تفسيرى اختراع نمىكنيم .
« وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا »
( الإسراء : 85 )
حُب تكوينى و تشريعى خداوند
خداوند به همه مخلوقات خود حُب تكوينى دارد ، و گرنه اذن دخول آنها را در حلقه هستى نمى داد ولى به كافران و متمردين حُب تشريعى ندارد .
« قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ »
( آلعمران : 32 ) ،
« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ . . »
( النساء : 148 )
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ »
( الصف : 4 ) و امثال اين آيات و محبتى كه إنسان به افراد و اعيان و امثال دارد يكى از صفات نفسى اوست كه بر خداوند محال است . و أما اين كه اين محبت تكوينى و تشريعى را در حق خداوند چه معنى كنيم ؟ بحثى است جداگانه .
آيا مؤمنين در قيامت ترس و غم و بى تابى دارند ؟
« وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ »
( النمل : 87 )
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ »
( النمل : 89 )
« وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
( النمل : 90 ) مىگوييم ممكن است مراد از مستثنى
( إِلَّا مَنْ شاءَ )
مؤمنين باشند .
« لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ »
( الأنبياء :