103 )
« أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
( الأعراف : 49 )
« يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
( الزخرف : 68 ) و الآيات النافية للخوف و الحزن يوم القيامة عن المؤمنين المتصفين بصفات ، كثيرة .
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ »
( الحج : 1 )
مستفاد از مجموع آيات اين كه مؤمنين در روز قيامت خوف و فزع و بيتابى و ترس و غمى ندارند ، ترس از أهوال ميدان قيامت و عذاب جهنم براى غير مؤمنان استّ و الله العالم .
« وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ »
( الزمر : 61 ) بر متقين بدى و حزنى نمىرسد .
نفخ الصعق ( مرگ يا بيهوشى )
« وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ »
( الزمر : 68 )
آيا صعق به معناى بيهوشى موقتى است كه در مورد حضرت موسى ( ع ) به كار رفته :
« وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً »
( الأعراف : 143 ) يا به معناى مرگ است ؟ از خود اين آيه چيزى فهميده نمىشود مگر اين كه آيه عنوان سابق را كه مشتمل بر فزع است ، قرينه بگيريم بر اراده معناى بيهوشى كه مناسب تر است و نيز كلمه قيام به جاى كلمه أحياء ملائم تر با همين معنى است و الله العالم .
براى تفصيل رجوع به كتاب ديگر نگارنده ( معاد در روشنايى دين و عقل و علم ) شود .
ضرر استعمار
در قرآن مجيد از زبان ( بلقيس ) ملكه سبأ براى ما نقل شده :
« قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَ كَذلِكَ يَفْعَلُونَ »
( النمل : 34 )
زمامداران ( بيگانه ) وقتى داخل شهرى شوند آن را به تباهى مى كشانند و مردم عزيز آن