وأمّا المذكورة برقم 1 ، فسندها مضمرة أو مقطوعة . نعم رواه الشيخ ثانيا في آخر الرواية بسند ثان مسندا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام لكن فيه أبا الحسن ولم أعرفه .
وأمّا المذكورة برقم 11 ، فأوّلا أنا متردّد - نوع تردّد - في صحّة رواية محمد بن أبي عبد اللّه - الأسدي شيخ الكليني - عن معاوية بن حكم مباشرة ومجرّد الإمكان والاحتمالات البعيدة لا يكفي ، واللّه العالم « 1 » ، وثانيا لا يثبت رواية رفاعة بقول معاوية : روى أصحابنا ، فإنّه مرسل ولا يطمئن النفس بأنّ مراده من كلمة ( أصحابنا ) جماعة لا يحتمل الكذب في حقّهم ، فلعلّ مراده منها واحد ، واللّه العالم .
38 - يشترط في المحلّل أن يكون بالغا و . .
( 173 )
المذكورة برقم 4 ، معتبرة سندا .
39 - ليست فيه رواية معتبرة سندا .
40 - المطلّقة ثلاثا إذا ادّعت . .
( 178 )
فيه رواية واحدة معتبرة عند جمع يقولون بصحّة طريق الشيخ الحسين بن سعيد في مشيخة التهذيب ، وعندي أنّه غير معتبر .
41 - المطلّقة إذا بانت . .
( 179 )
المذكورة برقم 4 و 5 ، بسند الكافي ، 7 ، بسنديها ، 9 ، عند جمع إن كان منصور هو ابن حازم ، معتبرة سندا .
42 - جواز الرجوع إلى المطلّقة في . .
( ج 27 / 182 )
هامش
( 1 ) معاوية يروي عن الجواد والرضا ، وقيل عن الكاظم عليهم السّلام ، فصحّة رواية سعد بن عبد اللّه عنه أيضا مشكل .