خزاعة ) بضم الكاف وسكون الموحدة . قال في النهاية . يقال فلان كبر قومه بالضم إذا كان
أقعدهم في النسب وهو أن ينتسب إلى جده الأكبر بآباء أقل عددا من باقي عشيرته ، وقوله أكبر
رجل أي كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي مسندا
ومرسلا وقال جبريل بن أحمر ليس بالقوى والحديث منكر هذا آخر كلامه . وقال الموصلي :
فيه نظر . وقال أبو زرعة الرازي شيخ ، وقال يحيى بن معين كوفي ثقة .
( الكبير من خزاعة ) وفي بعض النسخ الكبر من خزاعة والمراد من الكبير هو الكبر وتقدم
معناه ( أكبر رجل من خزاعة ) أي كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى . قال المنذري : وهو
الحديث المتقدم .
( ولم يدع وارثا ) أي لم يترك أحدا يرثه ( إلا غلاما له ) استثناء منقطع لكن ترك عبدا ( هل
له أحد ) أي يرثه ( فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه ) أي ميراث الرجل ( له ) أي للغلام . قال القاري :
وهذا الجعل مثل ما سبق في حديث عائشة رضي الله عنها أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته
بطريق التبرع لأنه صار ماله لبيت المال . قال المظهر : قال شريح وطاوس : يرث العتيق من
المعتق كما يرث المعتق من العقيق انتهى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن
ماجة ، وقال الترمذي حديث حسن . هذا آخر كلامه وقال البخاري : عوسجة مولى ابن عباس
الهاشمي ، روى عنه عمرو بن دينار ولم يصح . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بالمشهور . وقال
النسائي : عوسجة ليس بالمشهور ولا نعلم أحدا يروي عنه غير عمرو . وقال أبو زرعة الرازي :
ثقة .
عون المعبود — صفحة 81
مساهمون: العظيم آبادي
ص٨١