تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
للمائل عن الدين ملحد ، وسمى اللحد لأنه شق يعمل في جانب القبر فيميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه ويطبق عليه اللبن انتهى . وقال القاري : هو بفتح اللام وبضم وسكون الحاء ( أنا شهيد على هؤلاء ) أي أشهد لهم بأنهم بذلوا أرواحهم لله تعالى قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة وفي حديث البخاري والترمذي : " ولم يصل عليهم " وقال الترمذي حسن صحيح . وقال النسائي : ما أعلم أحدا تابع الليث يعني ابن سعد من ثقات أصحاب الزهري على هذا الإسناد ، واختلف على الزهري فيه . هذا آخر كلامه . ولم يؤثر عند البخاري والترمذي تفرد الليث بهذا الإسناد بل احتج به البخاري في صحيحه وصححه الترمذي كما ذكرناه . ( في ثوب واحد ) قد مر بيانه . ( باب في ستر الميت عند غسله ) ( أخبرت ) بصيغة المتكلم المجهول ( ولا ميت ) دل هذا على أن الميت والحي سواء في حكم العورة . قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة وقال أبو داود : هذا الحديث فيه نكارة . وهذا آخر كلامه . وعاصم بن ضمرة قد وثقه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه غير واحد ( لا يدرون من هو ) أي المكلم ( وعليه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم والواو للحال ( فغسلوه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم