للمائل عن الدين ملحد ، وسمى اللحد لأنه شق يعمل في جانب القبر فيميل عن وسط القبر إلى
جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه ويطبق عليه اللبن انتهى . وقال القاري : هو بفتح اللام
وبضم وسكون الحاء ( أنا شهيد على هؤلاء ) أي أشهد لهم بأنهم بذلوا أرواحهم لله تعالى قال
المنذري : والحديث أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة وفي حديث البخاري
والترمذي : " ولم يصل عليهم " وقال الترمذي حسن صحيح . وقال النسائي : ما أعلم أحدا تابع
الليث يعني ابن سعد من ثقات أصحاب الزهري على هذا الإسناد ، واختلف على الزهري
فيه . هذا آخر كلامه . ولم يؤثر عند البخاري والترمذي تفرد الليث بهذا الإسناد بل احتج به
البخاري في صحيحه وصححه الترمذي كما ذكرناه .
( في ثوب واحد ) قد مر بيانه .
( باب في ستر الميت عند غسله )
( أخبرت ) بصيغة المتكلم المجهول ( ولا ميت ) دل هذا على أن الميت والحي سواء في
حكم العورة . قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة وقال أبو داود : هذا الحديث فيه
نكارة . وهذا آخر كلامه . وعاصم بن ضمرة قد وثقه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه غير واحد
( لا يدرون من هو ) أي المكلم ( وعليه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم والواو للحال ( فغسلوه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم
عون المعبود — صفحة 287
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨٧