تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
المحتضر بما فيها من ذكر الله وأحوال القيامة والبعث . قال الإمام الرازي في التفسير الكبير : الأمر بقراءة يس عن من شارف الموت مع ورود قوله عليه الصلاة والسلام : " لكل شئ قلب وقلب القرآن يس " . إيذان بأن اللسان حينئذ ضعيف القوة وساقط المنة لكن القلب أقبل على الله بكليته فيقرأ عليه ما يزداد قوة قلبه ويستمد تصديقه بالأصول فهو إذن عمله ومهمه . قاله القاري . وقال المنذري : والحديث أخرجه النسائي وابن ماجة . وأبو عثمان وأبوه ليسا بمشهورين انتهى . وقال المزي : والحديث أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة . ( باب الجلوس عند المصيبة ) ( يعرف في وجهه الحزن ) جملة حالية . قال الطيبي : كأنه كظم الحزن كظما فظهر منه ما لا بد للجبلة البشرية منه ( وذكر القصة ) وتمام القصة كما في رواية البخاري : " وأنا أنظر من صائر الباب ، شق الباب ، فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية لم يطعنه . الحديث " قال الحافظ : في هذا الحديث من الفوائد جواز الجلوس للعزاء بسكينة ووقار ، وجواز نظر النساء المحتجبات إلى الرجال الأجانب انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، وبوب عليه البخاري من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن . ( باب التعزية ) أي هذا باب في بيان مشروعيتها . ( قبرنا ) يعني دفنا ( فلما فرغنا ) من دفن الميت ( فلما حاذي ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وقف )