تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
إليها مخلاف باليمن كذا في المراصد ( فشغله ) أي العبد ( عنه ) أي عن العمل ( كتب له ) أي للعبد ( وهو ) أي العبد والواو للحال . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري . ( باب عيادة النساء ) ( عادني ) من العيادة ( يذهب الله به ) أي بسبب المرض ( خطاياه ) أي المسلم ( خبث الذهب والفضة ) قال ابن الأثير في النهاية : الخبث بفتحتين هو ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا انتهى . قال المنذري : وأم العلاء هي عمة حكيم بن حزام وكانت من المبايعات . والحديث سكت عنه المنذري . ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من يعمل سوءا يجز به ) قال الحسن : هذا في حق الكفار خاصة لأنهم يجازون بالعقاب على الصغير والكبير ولا يجزي المؤمن بسئ عمله يوم القيامة ولكن يجزي بأحسن عمله ويتجاوز عن سيئاته . ويدل على صحة هذا القول سياق الآية وهو قوله : ( ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ) وهذا هو الكافر ، فأما المؤمن فله ولي ونصير . وقال آخرون : هذه الآية في حق كل من عمل سوءا من مسلم ونصراني وكافر . قال ابن عباس : هي عامة في حق كل من عمل سوءا يجز به إلا أن يتوب قبل أن يموت فيتوب الله عليه .