تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
مظلمة منكرة ، وذكر أبو داود عن محمد بن الحسن المخزومي قال : ما لم تنله أخفاف الإبل يعني أن الإبل تأكل منتهى رؤوسها ويحمي ما فوقه . وذكر الخطابي وجها آخر وهو أنه إنما يحمي من الأراك ما بعد من حضرة العمارة فلا تبلغه الإبل الرائحة . إذا أرسلت في الرعي انتهى كلام المنذري . ( يعني أن الإبل تأكل الخ ) حاصله أن ذاك هو ما لم تنله أفواهها حال مشيها على أخفافها . كذا في فتح الودود . ( عن حمى الأراك ) الأراك شجر معروف يتخذ منه السواك ويقال له بالفارسية درخت بيلو ( أراكة في حظاري ) أراد الأرض التي فيها الزرع المحاط عليها كالحظيرة وبفتح الحاء وتكسر ، وكانت تلك الأراكة في أرض أحياها فلم يملكها وملك الأرض دونها إذ كانت مرعى للسارحة . قاله في المجمع ، وكذا قال الخطابي في المعالم وزاد : فأما الأراكة إذا نبت في ملك رجل فإنه محمى لصاحبه غير محظور عليه تملكه والتصرف فيه ، فلا فرق بينه وبين سائر الشجر الذي يتخذه الناس في أراضيهم والله أعلم انتهى ( قال فرج ) هو ابن سعيد . والحديث سكت عنه المنذري . ( قال عمر ) أي ابن الخطاب أبو حفص المذكور ( وهو ) أي أبان ( غزا ثقيفا ) أي في غزوة الطائف في شوال سنة ثمان ( يمد ) من الإمداد أي يعين ( عهد الله ) بالنصب مفعول جعل ( هذا القصر ) أي قصر ثقيف ( فلم يفارقهم ) أي لم يفارق صخر ثقيفا ( فدعا لأحمس عشر دعوات )