آخر الليل والله أعلم ( ركائب ) جمع ركوبة وهو ما يركب عليه من كل دابة ( بقضائك ) أي ما
تقضي به الدين ( ما فعل ما قبلك ) أي ما حال ما عندك من المال هل قضي الدين أم لا ( قال
انظر ) أي اسع في إراحتي منه وانظر في أسبابه ( حتى تريحني منه ) أي تفرغ قلبي منه بأن تنفقه
على مصارفه ( شفقا ) أي خوفا ( وعنده ذلك ) أي ذلك المال ( فهذا الذي سألتني عنه ) المخاطب
هو عبد الله الهوزني الذي سأل بلالا عن نفقته صلى الله عليه وسلم والحديث يدل على جواز قبول الهدية من
المشرك ، ويعارضه حديث عياض بن حمار الآتي ، وسيأتي وجه الجمع بينهما .
والحديث سكت عنه المنذري . وفي النيل رجال اسناده ثقات .
( فاغتمزتها ) أي ما ارتضيت تلك الحالة وكرهتها وثقلت علي . كذا في فتح الودود .
عون المعبود — صفحة 214
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢١٤