تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
في المجمع . والمعنى أي ما تضركم وما تخدعكم وما تمكر بكم ( بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم ) لأنكم إن قاتلتمونا ففينا أبناؤكم وإخوانكم الذين أسلموا فتقاتلونهم أيضا ويقاتلونكم فيكون الضرر أكثر من أن تقاتلكم قريش ( تفرقوا ) ورجعوا عن عزم القتال ( إنكم أهل الحلقة ) بفتح وسكون . قال الخطابي : يريد بالحلقة السلاح ، وقيل أراد بها الدروع لأنها حلق مسلسلة ( وبين خدم نسائكم ) أي خلاخيلهن واحدتها خدمة ( وهي ) أي الخدم ( الخلاخيل ) جمع خلخال ، وهذا التفسير من بعض الرواة ( فلما بلغ كتابهم ) أي كتاب قريش إلى يهود المدينة وغيرها ( النبي صلى الله عليه وسلم ) بنصب ياء النبي صلى الله عليه وسلم أي في أمر النبي صلى الله عليه وسلم ومقاتلتهم معه ( حبرا ) أي عالما ( بمكان المصنف ) بفتح الميم الموضع الوسط ( فقص خبرهم ) أي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بخبرهم ( بالكتائب ) أي الجيوش المجتمعة واحدتها كتيبة ومنه الكتاب ، ومعناه الحروف المضمومة بعضها إلى بعض . قاله الخطابي ( والله لا تأمنون ) من أمن كسمع ( ثم غدا الغد ) أي سار في أول نهار الغد ( على الجلاء ) أي الخروج من المدينة وهو الخروج من البلاد ( ما أقلت ) من الإقلال أي حملت ورفعت ( من أمتعتهم ) جمع متاع . والحديث سكت عنه المنذري .