قال الخطابي : يريد بالمحررين المعتقين ، وذلك أنهم قوم لا ديوان لهم وإنما يدخلون تبعا في
جملة مواليهم انتهى . قال القاضي الشوكاني : فيه استحباب البداءة بهم وتقديمهم عند القسمة
على غيرهم . انتهى . وقال بعض العلماء : المراد بالمحررين المكاتبون . والحديث سكت عنه
المنذري .
( أتى ) بضم الهمزة ( بظبية ) بفتح الظاء المعجمة وسكون الموحدة . في النهاية ، هي
جراب صغير عليه شعر وقيل هي شبه الخريطة والكيس ( فيها خرز ) بفتح الخاء المعجمة والراء
فزاي . في القاموس : الخرزة : محركة الجوهر وما ينتظم ( للحرة والأمة ) خص النساء لأن الخرز
من شأن النساء لا أنه حق لهن خاصة . ولهذا كان أبو بكر يقسمها للحر والعبد وقيل معنى كان
أبي يقسم أي الفئ ولا خصوص للخرز قاله في فتح الودود ( يقسم للحر والعبد ) قال القاري :
أي يعطي كل واحد من الحر والعبد بقدر حاجته من الفئ ، والظاهر أن يكون المراد من العبد
والأمة المعتوقين أو المكاتبين إذ المملوك لا يملك ونفقته على مالكه لا على بيت المال انتهى
والحديث سكت عنه المنذري .
( فأعطى الآهل ) بالمد وكسر الهاء أي المتأهل الذي له زوجة ، قال في النيل : وفيه دليل
على أنه ينبغي أن يكون العطاء على مقدار أتباع الرجل الذي يلزم نفقتهم من النساء وغيرهن إذ
غير الزوجة مثلها في الاحتياج إلى المؤونة ( حظين ) أي نصيبين ( وأعطى العزب ) بفتحتين من لا
زوجة له . قاله في فتح الودود . وفي بعض النسخ " الأعزب " وهما بمعنى واحد . والحديث
سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 120
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٠