موضعه أحد من ولده ولا غيره إلّا المولى الذييلي امره ( 52 : 153 ) .
تدل الرواية كغيرها على أن للقائم عجل الله فرجه ولدا ولاحظ ( 92 : 322 )
تنبيه : المذكورة برقم 20 بالسند الثاني معتبر لكن متنه غير ما ذكره المجلسي كما نبه عليه المعلق .
الباب النادر 24 : في ذكر من رآه ( ع ) في الغيبة الكبرى قريبا من زماننا ( 52 : 159 ) .
فيه قصص ، اما قصة الجزيرة الخضراء فهي قصة باطلة وأصبح كذبها حسياً اليوم ، وأحسن شيء لنقلة الاخبار ان يكونوا نقادين ، وكان اللائق بمثل بحار الأنوار حذف جملة من القصص الكاذبة ، وأقوال الوضاعين وروايات العامة المشتملة على الأكاذيب الجلية . واما القصة الثالثة والرابعة والخامسة فلا تدل على وجود ولي العصر ولقائه - عجل الله فرجه - ولا بأس بأسانيدها واما الثانية والسادسة فتدلان على المطلوب .
الباب 25 : علامات ظهوره صلوات الله عليه من السفياني والدجال . . . ( 52 : 181 ) الباب من الأبواب الكبيرة ويشتمل على أكثر من سبعين ومائة رواية من ( ص 181 إلى ص 278 ) .
ومن جملة العلامات المذكورة في روايات الباب : الدجال ، نزول عيسى بن مريم ( ع ) ، دابة الأرض ، طلوع الشمس من مغربها ، الصيحة ، خسف البيداء ، خروج السفياني ، خروج اليماني ، خروج الخراساني ، قتل النفس الزكية ، القتل الدائم لا يفتر . وبعضها من علامات الساعة وغير هذه .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 228
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٢٨