أقول : لا فلك في الخارج ، والموجود الكرات ، وطول الأيام ببطء حركتها الوضعية وعلى كل ، المدلول ممكن لكنه لا يثبت بمثل الرواية وأمثالها .
وفيمحكي ارشاد المفيد : وان كانت الرواية بذكر سبع سنين اظهر وأكثر . ( 52 : 340 ) .
وفي رواية غير معتبرة أخرى : يملك القائم سبع سنين تكون سبعين سنة من سنيكم . ( 52 : 386 ) . ومثلها مرسلة المفيد . ( 52 : 339 ) .
وفي جملة من الروايات في باب الرجعة في ( الجزء 53 ) ان عمره - عجل الله فرجه - 19 سنة . وان عمر الحسين ( ع ) بعد رجعته 313 سنة والله العالم .
وفي رواية ضعيفة ومقطوعة ( ج 53 : 116 ) : عمر الدنيا مائة الف سنة ، لسائر الناس عشرون الف سنة ، وثمانون الف سنة لآل محمد ( عليهم السلام ) .
أقول : ان أريد من الدينا ما سوى الله أو الكرة الأرضية وحدها فالمتن مردود بالعلوم الحديثة وان أريد منها الحياة الدنيا فهي مختصة بغير حياة آل محمد الطيبة ، وان أريد منها حياة الانسان بقرينة ذيلها فحياة الانسان عند علماء طبقات الأرض أكثر من المقدار المذكور بكثير . فقائل هذه الرواية كان جاهلًا .
وعلى كل هذا الانتظار الكثير الطويل الذي ربما يمتد إلى آلاف السنين لهذه المدة القليلة بعيدة إلّا ان يكون له نواب بعد وفاته كما يظهر من بعض الروايات . وفي رواية غير معتبرة : لان ولي الله يعمر عمر إبراهيم الخليل
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 231
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٣١