على قيام بني هاشم ومبادئ ثورة المؤمنين عليهم ولاجله نرد فهم الروايات إليهم ، لا ان متن الروايات مقرون بالايراد .
ولا يبعد اعتبار الروايتين سندا ، إذا فرضنا وصول نسخة غيبة النعماني إلى المجلسي سالمة من الدس والوضع .
الباب 22 : فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة ، وما ينبغي فعله في ذلك الزمان ( 52 : 122 )
فيه روايات كثيرة والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 70 و 75 ، بل ما ذكرت بأرقام 51 و 52 وروايتا عبد الله بن سنان والحارث بن المغيرة النهدي المذكورتان في ذيل رقم 37 ان فرضنا وصول نسخة غيبة النعماني إلى المجلسي سالمة عن الزيادة والنقيصة .
الباب 23 : من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى . . . ( 52 : 151 )
فيه روايات ، أوليهما تشتمل على قوله ( ع ) : وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر .
قلت : ان الرواية بجهالة حال حسن بن أحمد المكتب شيخ الصدوق غير معتبرة على أنه مخالفة للروايات الكثيرة الدالة على الرؤية ، فلا عبرة بها .
وفي المذكورة برقم 4 وهي معتبرة سنداً عن محمد بن عثمان العمري : والله ان صاحب هذا الامر يحضر الموسم كل سنة فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه . ( 52 : 152 ) . لا تدل الرواية على أن كل أحد يحضر الموسم يراه .
وفي صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( ع ) . . . لا يطلع على
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 227
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٢٧