الناس ، بل هذا السؤال يتجه إلى الله بأنه كما انزل القرآن لِمَ لم ينزل كتابا جامعا لجميع الأصول والمعارف الاسلامية والاحكام الفرعية وقواعدها ؟ أو لِمَ لم يأمر نبيه بتدوين ذلك أو أوصيائه . واما الجامعة فهي أولا : غير حاوية لجميع الاحكام جزماً وان كان فيها أرش الخدش . وثانيا : انه بقي عندهم ولم يؤدوها حتى في سنة 260 قبل فوت العسكري بأشهر إلى الشيعة ، فمن كل ذلك يعلم أن مشيئة الله تعالى جارية على الوضع الموجود ولسنا شركاء له تعالى في الربوبية وامر التكوين والتشريع ، بل عباد مقهورون مطيعون وما أوتينا من العلم إلّا قليلا .
ثم إن روايات الباب - سواء معتبرتها وغير معتبرتها - تبين علية الغيبة في أمور :
1 - الخوف على النفس ، وهو العمدة .
2 - اجراء سنن أنبياء الله في غيباتهم لتركبن طبقاً عن طبق .
3 - امر لم يأذن الله للأئمة في كشفه لنا . ( 52 : 91 )
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
. ( 52 : 92 ) .
4 - لئلا يكون لاحد من الطواغيت بيعة في عنقه ( ع ) إذا قام بالسيف ( 52 : 92 و 96 وغيرهما ) والأصح ان هذا اثر من آثار الغيبة وليس بعلة لها .
الباب 21 : التمحيص والنهي عن التوقيت وحصول البداء في ذلك ( 52 : 101 )
فيه خمسون رواية ، والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 7 بسند ابن بابويه و 11 بطريق الكافي و 35 ان قلنا بوصول نسخة غيبة النعماني سالمة من الدس إلى المجلسي ( رحمه الله ) وكذا 42 و 43 أيضاً . و 49 .