الباب 21 : الشفاعة ( 29 : 8 )
أورد فيه آيات وروايات . والآيات الواردة في الشفاعة علي اقسام :
القسم الأول الآيات النافية للشفاعة كقوله :
( اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
« 1 »
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ )
( البقرة / 48 ) ( و 123 ) ومنها لكن فيها : ولا تنفعها شفاعة .
ولاحظ الآية 245 من البقرة والآية 100 من الشعراء وقوله تعالي :
( فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ )
( المدثر / 48 ) ولاحظ ( الغافر / 18 ) و ( الروم / 13 ) كل هذه الآيات سوي آية واحدة ( البقرة / 254 ) واردة في حق الكفار .
ولعل الآيات كما في القسم الثاني رداً علي المشركين الزاعمين الشفاعة لأصنامهم . والله العالم .
القسم الثاني الآيات النافية لشفاعة غير الله ، كقوله :
( لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ )
( الانعام / 512 ) ولاحظ ( الانعام / 70 ) و ( السجدة / 4 ) و ( الزمر / 43 ) وقوله :
( قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً )
( الزمر / 44 ) .
القسم الثالث الآيات الدالة علي شفاعة غير الله باذنه كقوله :
( ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ )
( يونس / 3 ) قوله :
( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ )
( طه / 109 ) ولاحظ ( النجم / 26 ) وقوله
( لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى )
0 الأنبياء / 28 ) وقوله
( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ )
( البقرة / 255 ) .
هامش
( 1 ) - قيل : أي فدية .