النبيّ صلى الله عليه وآله وكرامة الكاتبين ، والسواك من مرضاة اللّه عزَّ وجلَّ وسنّة النبيّ صلى الله عليه وآله ومَطْيَبَةٌ للفم ، والدهن يُليّن البشرة ، ويزيد في الدماغ ويُسَهّل مجاري الماء ، ويذهب بالقَشَف « 1 » ويُسْفِر اللون ، وغَسْلَ الرأس يَذْهَبُ بالدَّرْنِ وينفي القَذاء . والمضمضة والاستنشاق سنّة وطهور للفم والأنف . والسَّعوط مَصَحَّة للرأس وتنقية للبدن وسائر أوجاع الرأس . والنورة نُشْرَة وطهور للجسد « 2 » .
استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الطهور والصلاة . وتقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ويدرُّ الرزق ويُوِرده ، ونَتْفُ الإبط ينفي الرائحة المُنْكَرَة وهو طهور وسنّة ممّا أمر به الطّيّب عليه السلام ، غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق وإماطة للغَمَر عن الثياب « 3 » ويجلو البصر . وقيام الليل مَصَحَّة للبدن ، ومرضاة للربِّ عزَّ وجلَّ ، وتعرُّض للرحمة ، وتمسّك بأخلاق النبيّين ، أكل التُفّاح نضوح للمعدة « 4 » مَضْغُ اللبان يَشُدّ الأضراس ، وينفي البلغم ويذهب بريح الفم ، والجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض . وأكل السَّفَرجل قوّة للقلب الضعيف ، ويطيّب المعدة ، ويزيد في قوّة الفؤاد ، ويشجّع الجبان ، ويُحَسِّن الولد ، أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء في كلّ يوم على الريق يدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت .
يستحبُّ للمسلم أن يأتي أهله أوّل ليلة من شهر رمضان لقول اللّه تبارك وتعالى
( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ )
« 5 » والرفث المجامعة .
لاتختّموا بغير الفضة فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : ما طهرت يد فيها خاتم حديد ، ومن نقش على خاتمه اسم اللّه عزَّ وجلَّ فليحوّله عن اليد الّتي يستنجي بها في المتوضّأ « 6 » .
إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل : « الحمد للّه الّذي خلقني فأحسن خلقي وصوّرني فأحسن صورتي ، وَزَان منّي ما شان من غيري ، وأكرمني بالإسلام . وليتزيّن أحدكم لأخيه
هامش
( 1 ) . القشف : قذارة الجلد .
( 2 ) . النشرة واحد النشر وهو الريح الطيبة والريح عموماً .
( 3 ) . غمر الثوب : علق بها وسم اللحم .
( 4 ) . النضح : الغل والإزالة وأصل النضح : الرش . واللبان - بالضمّ - : الكندر .
( 5 ) . البقرة : 187 .
( 6 ) . المتوضّأ : الموضع الّذي يتوضّأ فيه ويكنّي به عن المراحيض والمراد هنا الثاني .