تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الرحم أربعين يوماً ثم تصير علقة أربعين يوماً ثم تصير مضغة أربعين يوماً فإذا أكمل أربعة أشهر بعث الله ملكين خلّاقين فيقولان : يا ربّ ماتخلق ذكراً أو أنثى ؟ فيؤمران فيقولان : يا ربّ شقيّا أو سعيداً ؟ فيؤمران فيقولان : يا ربّ ما أجله ومارزقه وكلّ شيء من حاله وعدد من ذلك أشياءو يكتبان الميثاق بين عينيه فإذا أكمل الله له الأجل بعث الله ملكا فزجره زجرة فيخرج وقد نسي الميثاق فقال الحسن بن جهم فقلت له : أفيجوز ان يدعو الله فيحول الأنثى ذكراً والذكر أنثى فقال : ان الله يفعل ما يشاء « 1 » . [ 10395 / 2 ] وعنه عن أحمد بن محمّد وعن عليّ عن أبيه جميعاً عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ اللّه عزّوجلّ إذا أراد أن يخلق النطفة التي مما أخذ عليها الميثاق في صلب آدم أو ما يبدو له فيه ( عن الوافي : أي يبدو له في خلقه فلا يتم خلقه بأن يجعله سقطاً ) ويجعلها في الرّحم حرّك الرّجل للجماع وأوصى إلى الرحم أن افتحي بابك حتى يلج فيك خلقي وقضائي النافذ وقدري فتفتح الرّحم بابها فتصل النطفة الرحم فتردّد فيه أربعين يوماً ( صباحا - خ ) ثم تصير علقة أربعين يوماً ثمّ تصير مضغة أربعين يوماً ثم تصير لحماً تجري فيه عروق مشتبكة ، ثم يبعث الله ملَكين خلّاقين يخلقان في الأرحام ما يشاءالله فيقتحمان في بطن المرأة من فم المرأة فيصلان إلى الرّحم وفيها الروح القديمة المنقولة في أصلاب الرّجال وأرحام النساء ( 2 ) فينفخان فيها روح الحياة والبقاء ويشقّان له السمع والبصر وجميع الجوارح وجميع ما في البطن بإذن اللّه ثمّ يوحي اللّه إلى الملكين اكتبا عليه قضائي وقدري ونافذ أمري واشترطا لي البداء فيما تكتبان فيقولان : يا رب ما نكتب ؟ فيُوحي الله إليهما أن إرفعا رؤوسكما إلى رأس أمّه فيرفعان رؤوسهما فإذا اللوح يقرع جبهة أمّه فينظر ان فيه فيجدان في اللوح صورته وزينته وأجله وميثاقه شقيّاً أو سعيداً وجميع شأنه قال : فيملى أحدهما على صاحبه فيكتبان جميع ما في اللوح ويشترطان البداء فيما يكتبان ثم يختمان الكتاب ويجعلان بين عينيه ثم يقيمانه قائماً في بطن أمّه ، قال : فربّما عَتَى فانقلب ولا يكون ذلك إلّا في كل
هامش
( 1 ) . الكافي : 6 / 13 نسيان الميثاق أمر ممكن لكن نسيان ما جرى على الروح في ألفي سنة يستلزم العود من الفعلية إلى القوة والاستعداد وهو غيرمعقول لنا .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 224 | الشيخ محمد آصف المحسني