بن سعيد عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير وفضالة عن معاوية بن عمّار عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : كان أهل الجاهلية يقولون أشرق ثبير يعنون الشمس كيما تغير ( أي نذهب سريعاً ) وانّما أفاض رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خلاف أهل الجاهلية كانوا يفيضون بايجاف الخيل وأيضاً ع الإبل فأفاض رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خلاف ذلك بالسكينة والوقار والدعة فأفض ( فأفاض - خ ل ) بذكر اللّه والاستغفار حرّك به لسانك . « 1 »
[ 7774 / 4 ] الكافي : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري وغيره عن أبي بصير عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : رخّص رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم للنساءو الضعفاءأن يفيضوا من جمع بليل وأن يرموا الجمرة بليل فان أرادوا أن يزوروا البيت وَكَّلوا من يذبح عنهم ( عنهن - خ ) . « 2 »
[ 7775 / 5 ] وعن العدة عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن أبي المغرا عن أبي بصير عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : رَخَّصَ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم للنساء والصبيان أن يفيضوا وأن يرموا الجمار بليل ( بالليل - يب خ ) وان يصلّوا الغداة في منازلهم فإن خِفنَ الحيض مَضَيْنَ إلى مكّة ووَكَّلْنَ من يُضَحِّي عنهن . « 3 » ورواه في التهذيبين عن الكليني .
[ 7776 / 6 ] الفقيه : عن عبداللّه بن مسكان عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : لا بأس بأن تُقَدَّمَ النساء إذا زال الليل فيقفن عند المشعر ساعة ثم يُنْطَلِقُ بهنّ إلى منى فيرمين الجمرة ثم يصبرن ساعة ثم يقصرن ويُنْطَلَقن إلى مكّة فَيَطُفْنَ إلّا أن يَكُنَّ ( يكونن - خ ) يُرِدْن أن يُذْبَح عنهنّ فانّهنّ يوكّلن من يذبح عنهنّ . « 4 »
[ 7777 / 7 ] الكافي : ( عدة من أصحابنا - معلّق ) عن ( التهذيب ) أحمد بن « 5 » محمّد عن عليّ بن النعمان عن سعيد الأعرج قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : جعلت فداك معنا نساء فَأُفِيضُ بهنّ بليل قال : نعم تريد أن تصنع كما صنع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ( قال - كا ) قلت : نعم
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 2 / 444 وجامع الأحاديث : 14 / 174 .
( 2 ) . الكافي : 4 / 475 وجامع الأحاديث : 14 / 175 .
( 3 ) . الكافي : 4 / 474 ، التهذيب : 5 / 194 ، الاستبصار : 2 / 257 وجامع الأحاديث : 14 / 176 .
( 4 ) . الفقيه : 2 / 283 وجامع الأحاديث : 14 / 176 .
( 5 ) . . في يب بعد رواية أبي المغرا عن أبي بصير التي تقدمت هكذا : عنه عن عليّ بن النعمان الخ .